4 -إن التواصل يمكن الجماعات المجاهدة من التعاون بتبادل الخبرات والمعلومات بل والمهارات فيحصل قول الله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) .
5 -إن غياب التواصل يسبب ضبابية في الرؤية وارتباكا في المواقف وتفويتا لما ذكر من الخير وتعطيلا لكثير من الطاقات والقدرات وتأخيرا للوقت، وكل هذا إنما يريده الشيطان ويكرهه الرحمن.
وإنما يتحقق هذا الأمر (التواصل) بأمور كثيرة أهمها:
1 -تعميق ضرورة التواصل في نفوسنا لإيجاد الرغبة الدافعة نحو العمل والتطبيق.
2 -المعرفة الجيدة بالتكنولوجيا المعاصرة وما تتيحه لنا من وسائل التواصل المتعددة، كالهاتف والأنترنت والفاكس و ... في الاتصال، ووسائل تنفيد اللقاء البعيد عن أنظار العدو. والقاعدة تقول"لن يعدم من يعزم".
3 -التحرر من التقليد في وسائل العمل وإشاعة روح الابتكار والحيوية، والتجاوب الإيجابي مع متطلبات العمل في ظل واقعنا المعاصر. فتأمل.
ملاحظة: ذكرت في هذه الكلمة رؤوس المسائل وبإيجاز شديد فلا تعجز عن معاودة القراءة، ومن أراد التفصيل فعليه بالإرشاد، وجزى الله خيرا من طبع هذه الكلمة ونشرها بين المجاهدين دون تبديل ولا تغيير.
والحمد لله وهو ولي التوفيق
كتبه: الشيخ أبو أسامة الأنصاري
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين