ابن عمر رضي الله عنهما ذكره مالك رحمه الله في الموطأ وفيه اختلاف الصحابة"وأول وقت العشاء إذا غاب الشفق وآخر وقتها مالم يطلع الفجر الثاني"لقوله عليه الصلاة والسلام"وآخر وقت العشاء حين يطلع الفجر"وهو حجة على الشافعي رحمه الله تعالى في تقديره بذهاب ثلث الليل"وأول وقت الوتر بعد العشاء وآخره مالم يطلع الفجر"لقوله عليه الصلاة والسلام في الوتر"فصلوها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر"قال رضي الله عنه: هذا عندهما وعند أبي حنيفة رحمه الله تعالى وقته وقت العشاء إلا أنه لا يقدم عليه عند التذكر للترتيب.