( ورجع إن انقطع لأقرب فقراء عصبة المحبس ) ابن الحاجب إذا لم يتأبد رجع بعد انقطاع جهته ملكا لمالكه أو وارثه وإذا تأبد رجع إلى عصبة المحبس من الفقراء ثم للفقراء ( وامرأة لو رجلت عصبت ) ابن عرفة في الهبات منها لو قال حبس عليك وعلى عقبك قال مع ذلك صدقة أو لا فإنها ترجع بعد انقراضهم لأولى الناس بالمحبس يوم المرجع من ولد أو عصبة ذكورهم وإناثهم سواء يدخلون في ذلك حبسا
ولو لم تكن إلا ابنة واحدة كانت لها حبسا لا يرجع إلى المحبس
ولو كان حيا وهي لذوي الحاجة من أهل المرجع دون الأغنياء فإن كانوا كلهم أغنياء فهي لأقرب الناس بهم من الفقراء ونصها عند ابن يونس قال مالك من قال هذه الدار حبس على فلان وعقبه أو عليه وعلى ولده وولد ولده أو قال حبس على ولدي ولم يجعل لها مرجعا فهي موقوفة لا تباع ولا توهب وترجع بعد انقراضهم حبسا على أولى الناس بالتحبيس يوم الرجع وإن كان المحبس فقيل لابن المواز من أقرب الناس بالمحبس الذي يرجع إليهم الحبس بعد انقراض من حبس عليهم فقال قال مالك على الأقرب من العصبة من النساء من لو كانت رجلا كانت عصبة للمحبس فيكون ذلك عليهم حبسا
قال مالك ولا يدخل في ذلك ولد البنات ذكرا كان أو أنثى ولا بنو الأخوات ولا زوج ولا زوجة قال ابن القاسم وإنما يدخل من النساء مثل العمات والجدات وبنات الأخ والأخوات أنفسهن شقائق كن أم لأب ولا يدخل في ذلك الإخوة والأخوات لأم
محمد واختلف في الأم فقال ابن القاسم تدخل في مرجع الحبس
قلت فإن كان ثم من سميت من النساء وثم عصبة معهن والنساء أقرب قال ابن القاسم قال مالك يدخلون كلهم إلا أن يكون سعة فليبدأ بإناث ذكور ولده على العصبة ثم الأقرب فالأقرب ممن سميت وكذلك العصبة الرجال يبدأ بالأقرب فالأقرب وإذا لم يكن إلا النساء كان لهن على قدر