"العلوى الموسوى"، في وسط سوق العسكر فى"رودبارهج"، أما أولاده فقد قبض عليهم وأرسلهم إلى"كهرود"، وظلوا بها مدة في الحبس وفى النهاية تشفع لهم"حسين بارضا"، وأطلق سراحهم (ولم يمض وقت طويل على هذا التاريخ حتى قام الملاحدة بقتل"ركن الدولة"، غدرا وقاموا بنشر الفتنة والنهب في الأطراف وصارت لهم غلبة ظاهرة ولم يعرفالمحتويات
ل"شمس الملوك"، أبناء وكان قد أعطى أخته ل"لإصفهبد شهريار ابن كينخواز بن رستم بن دارا بن شهريار"، المعروف بأبى الملوك فأنجبت أخت"شمس الملوك"، هذه ابنا سمى"كينجواز"، وأنجب هو الآخر الملك المعظم حسام الدولة"أردشير بن كينخواز"، وكان"الشاه أردشير بن الحسن"، و"الإصفهبد كينخواز"، أبناء عم لبعضهما البعض حيث كان حسام الدولة"شهريار"، معاصرا للسلطان"ملكشاه"، وكان السلطان"ملكشاه"، يكتب إليه دائما بلقب: يا والدى ويقول الشاعر الرافعى:
ـ كان يدعى في العالم بالملك كما كان يدعى بوالد السلطان عصره فإن لم تصدق فانظر الآن رسالة السلطان.
ـ فانظر ما لشهريار بن قارن سرخاب من جاه ومكانة على العالم وعلى عظماء العالم حتى يوم الحشر.
ويقول أيضا في مكان آخر:
ـ الملك يعلم أن لك من القدر ما يجعلك حكما للدنيا كما إن مليك العالم من باب الفخر يدعوك ب أيها الوالد.
وآنذاك ظهرت الغلبة لسلطان السلاطين"علاء الدين محمد خوارزم شاه"، وذلك للضعف والوهن الذى وجد طريقه إلى ملوك"باوند"، فاستولى"علاء الدين"، على العديد من القلاع والولايات خارج"تميشة"، وعين عليها رجاله، وفى تلك الأثناء غدر"أبو رضا حسين بن محمد بن أبى الرضا العلوى المامطيرى"غدرا شنيعا؛ إذ كفر بنعمة وحقوق أيادى مخدومه حيث غدر في الرابع من شوال عام 606 بنصر الدولة"شمس الملوك"، وقتله غدرا ونتيجة استشهاده أصاب الخلل الولاية بشكل تام، فتوجه