القلعة، وكان سبعة آلاف رجل من الخاصة مكتوبة أسمائهم في الجريدة على الباب الخاص ومفصلة على هذا النحو: ـ
جناشك ـ تلومن ـ قله أو ـ تيره أو ـ تيره سنك ـ جهينه، بالمن ـ كجين ـ ملك ـ بندر شاه كوه ـ روهن، سدن رستاق، وجا ـ خرمه دز شلارود، نديش، بسطام ـ داسجان، مهرين.
انبامه ـ شاه دز جورود، إيلال جورود، كوزا ـ قلعة منازل شله رود بريم، سواقه كوه، فيروز كوه، إستوناوند، بحت، جكودره، كوتركار ـ إسفالاى لارجان، لزجر إسفيددز ـ كنده كوه بهار فرسنكى سارى فلول، لوندر شنكله ديه، كهرود لا رجان، خرمه دز، دارا ـ إكندم كوه، سمنان، ورن شوزيل داشت ـ آب دره كوسان، رزان بهبله رود دورمو، ويمك سرجاهان بدماوند كيسليان.
نور، ناجور، ولج، كاولول، هارسى، رستم آباد كجو، كردور بهرجان، دشمن كور، جيرنه كوه، جمازستان كرجيان، سيلاسراى، جلندر، إفران كوكالج، كشغل أزبلو، تنكا ـ استوناوندك، لؤلؤ سراى، إبليت إيخوار سبنج وكان له نديم ظريف وفاضل في كل فن يدعى أبا المفاخر مهذب الخفرى لم يعهد مثله قط في هذا الشأن في أى عهد وكان على قدر من علوم الأدب والفقه والبلاغة وكان قد حج مرتين في آخر عمره وتاب وأناب وسلك المسلك"المارونى"فى خدمته وكان ملازما لركابه دوما وكان هذا الرجل في كل ليلة جمعة يقف ويدعو بساحة الميدان، فكانت قولة آمين والتى ينطق بها كل من في المعسكر تتردد في الجنبات ومن تلك الأدعية التى كان يطلقها: ـ
ـ ليبارك مليك الأرض من له التاج والخاتم إرث من الملوك
ـ مائة آلاف البركات من الله الخالق على التاج والسرير والحظ والمليك.