فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 481

فى إحدى هذه الرسائل هذه العبارة لقد ظهر ابنك رستم رستما ولبى للأصفهبد كل ما كان يحتاجه من حاجات وعند ما وصل الإصفهبد إلى ويمه علم والده بهذا الخبر فمضى إلى فريم ووصل الشاه غازى إلى منصورة كوه ومنها إلى فريم وركب الأب وجاء في المقدمة فتقدم رستم إليه وترجل عن جواده وقبل الأرض فاحتضن والده وسأله عن حاله فشرح لوالده جميع أحواله ولبث هناك لمدة ثلاثة أيام وبعد ذلك أمر بأن يمضى إلى إرم حيث كان بها قصره ومنزله ولما هرب أرغش من عند السلطان وجاء إلى جرجان وكان بيديه قلعتا جهينة وبالمن وكان أبناؤه يقيمون في جهينة وأرسل السلطان الأمير محمود الكاشانى الذى كان الحاجب الكبير إلى الإصفهبد وكتب إليه بأن لقد أرسلناه إليك لتعلمانه ليس لدينا أمر أهم من هذا وسوف نرى ما تفعله من خير أو شر وسوف نمضى إلى مرو فلما وصل محمود قاشانى إلى نيوه دشت بعث الإصفهبد إليه شهراسان الذى كان قائد جنده حيث أنه كان مشغولا بأمر أرغش، ومضى الإصفهبد إلى طريق شمشير برين وقدم إلى تميشة والتقى محمود الكاشانى بالإصفهبد في طريق سمكور بروثناباد ووصلا سويا من هناك إلى إلى إستراباد وعند ما علم أرغش بقدوم الإصفهبد تحرك من قلعة بالمن إلى قلعة جهينة، فعلم الإصفهبد بذلك فأرسل في أسره من يتعقبه ويهجم عليه فانتزعوا منه كل ما كان معه حتى الطبول والأعلام ومضى الإصفهبد إلى هارون وورارون وحضر محمود القاشانى لدى الإصفهبد وقال لهم أنا رجل مريض وأنت تعلم أننى ذهبت إلى أرغش ثم قدم الولاء إلى الإصفهبد ثم ذهب وقام الإصفهبد بانتقاء الجيش وأسنده إلى شهرا سان بن آسان فكان يدق القلعة ويقاتل كل يوم بشراسة بالغة فأرسل أرغش بأحد أعوانه إلى الإصفهبد بأن اسمح بأن أرسل بشخص إلى السلطان عساه يعفو عنى فسمح له الإصفهبد بذلك فبعث أرغش برسول إلى السلطان وكان هو نفسه قد مرض ولما وصل الرسول إلى السلطان قال اتركه ليحضر عندى، فطلب أرغش الأمان من الإصفهبد وفكر كيف أنزل من القلعة وخاف من الإصفهبد أن يقبض عليه، ولكن الإصفهبد طمأنه وأمنه وحضر شهراسان مع أرغش إلى كلبايكان ومكث بها وبعد مرور عشرة أيام توفى أرغش ثم رحل الإصفهبد من هناك ورجع إلى إرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت