أول حكمة قالوا:"من كثر كلامه كثرت آثامه"، يعني: أن الإنسان إذا أكثر من الكلام فسوف يؤدي به إلى الإكثار من الآثام، والعكس بالعكس فإذا أقللت من الكلام أقللت من الآثام.
الحكمة الثانية:"من ضاق قلبه اتسع لسانه"، فبعض الناس ضيق القلب وتجد لسانه يتسع فيسب ويشتم ويطلق ويلعن ويتهم الآخرين، والعكس بالعكس من اتسع قلبه ضاق لسانه.
الحكمة الثالثة:"من اشتغل بما لا يعنيه فاته ما يعنيه"، بمعنى: في هذه الأيام نجد أن كثيرًا من الناس يشتغل بالنظر إلى الفضائيات الهابطة، وقراءة المجلات الساقطة، فما الذي حصل لهم؟ حُرِموا من كثير من الطاعات والعبادات.
الحكمة الرابعة: قالوا:"من كثر عقله قلّ كلامه ومن قلّ عقله كثر كلامه"يعني: تجد أقل الناس كلامًا في القيل والقال والثرثرة هم أهل العلم، وأكثر الناس ثرثرة هم أهل الجهل.
الحكمة الخامسة:"أجمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت"، وهذه لا تحتاج إلى تعليق.
الحكمة السادسة: سُئِل الحكماء عن صفة اللئيم، فقالوا:"اللئيم إذا غاب عاب، وإذا حضر اغتاب"، اُنظر [إلى] الوصف العجيب: إذا غاب عنك يبدأ يعيب، وإذا حضر بدأ يغتاب غيره، فلا أنت تسلم منه ولا غيرك يسلم منه.
آخر حكمة، قالوا:"من اشتغل بأحوال الناس ضيّع حاله"، تجد بعض الناس همه الأول والأكبر متابعة أخبار النّاس، ولو كان يتابع أخبار الناس لمصلحة أو لفائدة يكون [الأمر] مقبولًا، لكن هكذا فقط حُبًا بـ"ماذا؟" (ماذا حدث لفلان؟ وماذا فعل فلان؟) فهذا ضيع حاله، [فهو] لا ينظر في حاله، ولا ينظر في وضعه، ولا في شؤونه الخاصة، ولا في عيوبه.
من الوقفات التي أحب أن أقفها هي"لغة السكوت في عالم النساء"، فهو عالمٌ عجيبٌ وغريب! لا يعرفن السكوت في مجالسهن، بل لا يعرفن لغة السكوت (السكوت المفيد النافع) ، فتجدهن مثلًا يتكلمن عن عالم الطبخ، ثم بعد ذلك عالم الموضة والأزياء، ثم بعد ذلك عالم مشاكل الأزواج، ثم بعد ذلك عالم مشاكل الخدم والشغالات، ثم بعد ذلك عالم