وخطيئة وذنب، فلتجأ إلى الله دائمًا بأن يصلح شأنك، وأن يصلح قلبك، وأن يعينك ويسدد خطاك.
هذا ما أحببت أن أُلقي عليه بعض الضوء في هذا موضوع: الأخطار الخفية، ونحن لم نذكر أو لم نسرد هذه الأخطار أو هذه الذنوب الخفية أو المحرمات الخفية بل ألقينا عليها بعض الضوء وليس هي مُحَاضَرتنَا، لكن أحببنا فقط مجرد الدعوة للتأمل والتدبر والتفتيش والتنقيب عن هذه الأمراض، وعن هذه الذنوب والمحرمات، التي نقع فيها ونحن لا نشعر.
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفقني وإياكم إلى ما يحب ويرضى، وأن يصلح قلوبنا، وأن يرضى عنا.
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.