المعروفة عن جهود رمسفيلد وأعوانه من المحافظين الجدد والذين يطلق عليهم في الإعلام حراس القصر المؤيدين لإسرائيل للسيطرة على البنتاغون. وقد كتبت الصحيفة تقول في وصف البنتاغون بأنه تسيطر عليه أجواء من التوتر"، مضيفة بكل صراحة أن:"
كثيرا من المسؤولين الكبار في هيئة الأركان المشتركة وفي الفروع الأخرى من الجيش بصفون رمسفيلد بانه متعسف ومتذبذب، ولا يثق إلا بدائرة صغيرة من مستشاريه المقربين، ولا يتوانى عن الانتقاص من قيمة الضباط الذين امضوا عقودا في الخدمة المتميزة في الجيش.
وتنتشر هذه المشاعر القاتمة لدرجة أن قادة اركان كل من سلاح الجو والبحرية والجيش عبروا عن إحباطهم الشديد من انعدام الاستقلالية في عملهم وانهم يفكرون في إنهاء خدماتهم مع نهاية العام.
وقد شعر ثلاثتهم أن أعمالهم مقيدة من قبل رمسفيلد والمجموعة الصغيرة التي يطلق عليها في البنتاغون"حراس القصر (84) "
وبينما لم تذكر البوست أسماء حرس القصر، إلا أن هويتهم ليست لغزة. فقد ذكر أحد المستشارين في وزارة الدفاع اللواشنطن بوست أن درجة عمق الجفاء بلفت حدة ملحوظة جدة، مضيفا أنه وبحسب وجهة نظره، فإن رمسفيلد هيأ الأجواء الموجة