الأيديولوجية التي ابتدأت بين جوزيف ستالين وخصمه اللدود ليون تروتسكي، والتي استمرت بين أتباع الزعيمين حتي بعد رحيل كل من ستالين وتروتسكي
ولعل الضجة التي أحدثها ذات مرة نلسون روكفلر نائب الرئيس الجمهوري السابق لم تكن من محض المصادفة عندما وصف بيرل بأنه شيوعي (63) وكما لاحظ المراقبون فإنه برغم اعتذار روكفلر فربما أن الملياردير المطلع كان يعلم شيئا يجهله كثير من الناس.
مع استمرار نشاط بيرل وبراين خلال السنوات المتعاقبة في الدوائر المؤيدة لإسرائيل في واشنطن، كان تأثير وقوة هذين الشخصين موضوع مقالة نشرتها الوول ستريت جورنال بعنوان"دور موظفين سابقين في البنتاغون من جماعة يهودية يظهر تأثير شبكة المؤيدين لإسرائيل ووصفت المقالة ما أسمته"الحلقة الصغيرة المحكمة التي تبرز جهود شبكة ذات عزيمة وإصرار من محافظي الحرب الباردة ومؤيدي المصالح الإسرائيلية في واشنطن وعلى الرغم من أن الحرب الباردة قد وضعت أوزارها، إلا أن علاقاتهم الحكومية والسياسية نشكل مصدرة مؤثرة للقوى المؤيدة لإسرائيل (64) بحسب ما جاء في الصحيفة