ويضيف ليند:"إن اليمين الصهيوني المتطرف الذي ينتمي إليه كل من بيرل وكريستول على صفر حجمه، فقد أصبح القوة الفعالة في دوائر صناعة السياسة في الحزب الجمهوري (12) ، ويضيف ليند بأن الشغل الشاغل للعاملين في شبكة المحافظين الجدد هو قوة وسمعة إسرائيل (13) ويشير أيضا إلى فيامهم بشن حملات إعلامية وعلاقات عامة ضد كل من تسول له نفسه الوقوف في طريقهم دون استثناء حتى وإن كان من كبار القادة العسكريين الأمريكيين الذين يشككون في سياسات المحافظين الجدد."
لقد بات من الواضح أن التوجه نحو دعم إسرائيل بشكل قضية مركزية في عمليات وضع وتنفيذ السياسات التي تبناها المحافظون الجدد وأخذوا على عاتقهم تنفيذها. وهذا بدوره يثير التساؤل حول مقدار التأثير الذي تلعبه اسرائيل (وأتباعها في أمريكا وبالتحديد شبكة المحافظين الجدد) في إشعال الحرب ضد العراق
وكما رأينا، فإن دور إسرائيل في الشأن العراقي كان منطويا على مشكلات وتعقيدات فيما يخص حماية إسرائيل واليهود الأمريكان من تبعات ردود فعل معاكسة من أفراد الشعب