لقد حان الوقت لإعلان الحرب على كهنة الحرب الكبار
على الرغم من أن غالبية - وبالتأكيد ليس كل - الشعب الأمريكي الذين ناهضوا الشيوعية كانوا مخلصين في مشاعرهم تلك، إلا أنه من المهم أن نواجه الحقيقة المؤلمة والمحزنة: ألا وهي أن الحرب الباردة كانت في معظمها حيلة وخدعة.
وفي الوقت الذي كان يطلب فيه من أفراد الشعب الأمريكي العادي أن يخافوا ويخشوا من الاتحاد السوفييتي، كانت المصارف والشركات الصناعية الأمريكية الكبيرة منهمكة في عقد صفقات مربحة مع كبار رجالات الحزب الشيوعي، وحتى الحكومة الأمريكية نفسها سهلت وصول كميات كبيرة من التقنية والمعلومات المتعلقة بصناعة السلاح إلى خصمنا المفترض لذلك نقول نعم، لقد كانت الحرب الباردة إلى حد كبير خدعة.
إن تفهمنا وقبولنا تلك الحقيقة الصعبة يجعل من الممكن مراجعة وإعادة تقويم جنون النخبة العالمية globalist على مدى الخمسين سنة الماضية، ويمكننا من تهيئة أنفسنا للمعركة الحقيقة القادمة والضرورية للبقاء