ليس لديهم أدنى وخزة ضمير من نصفية موظفي الاستخبارات الأمريكية المهمين الذين يهددون بفضح أفعالهم. والمطلع على فضية بيسلي من بيننا يعلم أنه قتل على يد الموساد. ولكن لا أحد، ولا حتى في الكونجرس، يريد أن يقف ويجهر بتلك الحقيقة أمام الملا (50)
وتشير الأدلة الثابتة والمتراكمة التي نجمت على مر السنين على يد مجموعة متنوعة ومستقلة من الباحثين داخل وخارج الحكومة ومن بينهم عدد من اليهود - إلى أن المتأمرين الصهاينة داخل الفريق (ب) قد قاموا بالفعل بتضخيم وتمويل المخططات الإمبريالية والإستراتيجيات العسكرية السوفييتية مركدة ما توصل إليه بيسلي وغيره من المحللين غير المنحازين.
في النهاية، وضعت تجربة الفريق (ب) التي تمت خلف الكواليس داخل المراتب العليا في الاستخبارات الأمريكية القاعدة التي ارتكزت عليها شبكة"المحافظين الجدد والتي استطاعت في النهاية أن تسيطر على حكومة الرئيس بوش في بداية عام 2001 وتنفرد بصنع القرارات فيها."