وقد كان أساس التقرير الذي قدمه الفريق (ب) هو التحذير بأن الاتحاد السوفييتي بدأ يفقد إمدادات النفطية. وهي تحذيرات استقيت من التقديرات التي قدمنها الاستخبارات الإسرائيلية والتي وصفت أنذاك (وثبت صحة ذلك الوصف فيما بعد) بأنها تقديرات احتيالية كاذبة
ونتيجة لذلك، تنبأ الفريق (ب) بأن الاتحاد السوفييتي سيعاني من نقص حاد في موارد الطاقة مع بداية 1980 الأمر الذي سيجبر موسكو على استيراد ما يقارب 4.5 مليون طن من النفط في اليوم من أجل تلبية احتياجاتها الأساسية. هذا الحرمان من الطاقة كما تدعي الدعاية الإسرائيلية المضللة، سيجبر الاتحاد السوفييتي على احتلال إيران أو بعض دول الخليج الغنية بالنفط حتى ولو كان ذلك على حساب مواجهة نووية مع الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من أن التقرير النهائي لفريق (ب) كان سريا، إذ لم يكن الاطلاع عليه متاحاسوى لعدد محدود من قادة الحكومة، فإن جون بيسلي استطاع الحصول على نسخة منه في صيف 1978 وبدأ بالتحضير لكتابة نقد مفصل لدحض المزاعم الإسرائيلية، إلا أن بيسلي قتل قبل أن ينهي مهمته.
ووفقا لريتشارد كليمنت الذي كان يرأس لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للوكالة في عهد حكومة ريغان فإن:"الإسرائيليين"