ويكتب جون إهرمان في دراسته للمحافظين الجدد (الممزوجة بالإطراء الخفي) في بحث أكاديمي بعنوان:"ارتقاء المحافظين الجدد: المفكرون والشؤون الخارجية، بأن إعادة إحياء وتجديد مجموعة ريادية تعود إلى عهد الحرب الباردة والمعروفة بلجنة الخطر الحال (الداهم) كانت الثمرة المباشرة لنظرة الفريق (ب) الجيوبوليتيكية" (51)
ونقل البروفيسور بنجامين غينزبيرغ في دراسة بعنوان:"المعانقة القاتلة: اليهود والدولة، دراسة حول دور اليهود في الشؤون السياسية الأمريكية، أن الدبلوماسي المخضرم بول نيتز من الفريق (ب) ووكيل وزير الخارجية الأمريكي يوجين روستو كانا من ضمن مؤسسي اللجنة، إلى جانب وزير المالية السابق تشارلز وولكر الذي كان يعمل وكيلا في واشنطن لمصالح شركة متخصصة في عقود الدفاع كانت تعمل على تقديم دعم مالي للجنة. وكان المستشار العام للجنة ماكس كامبلمان وهو شخصية متنفذه ومعروفة في واشنطن ولاعب أساسي في اللوبي الإسرائيلي. ووصف غينزبيرغ بصراحة طبيعة تلك المنظمة:"
"كانت لجنة الخطر الداهم من الناحية الفعلية عبارة عن تحالف بين محاربين شرسين ... بعتقدان بضرورة احتواء الاتحاد السوفييتي .... هما شركات تصنيع السلاح .. ولها مصلحة مالية واضحة في زيادة الإنفاق العسكري، والقوي"