المؤيدة لإسرائيل التي ترى في زيادة الإنفاق العسكري وسياسية التدخل الخارجي عنصرا مهما لبقاء إسرائيل وتؤمل يجعل دعم إسرائيل عنصرا في الجهود الأمريكية لاحتواء الاتحاد السوفييتي.
وكل واحد من هذين الحلبفين له مصلحة في الادعاء بان التوسع السوفيتي يشكل خطرا داهما وحقيقيا على الولايات المتحدة. وبالنظر إلى أساليب المحاربين الشرسين فإن هذا الطرح يعتبر إنجيلا سياسيا ومدخلا يوصلهم إلى مواقع القوة داخل الأجهزة الحكومية البيروقراطية. فبالنسبة لشركات السلاح، كان هذا الطرح بالنسبة لها المفتاح لحصد ارباح عالية، وبالنسبة للوبي الإسرائيلي،
كانت معارضة الاتحاد السوفييتي تشكل المطاطة التي تسوغ زيادة المساعدات العسكرية والاقتصادية لإسرائيل (52)
وأشار غينزبيرغ إلى أنه خلال حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 1980 نشط أعضاء اللجنة جهود حملة رونالد ريغان وبذلك أصبحت اللجنة الأداة التي استطاع من خلالها تحالف صناعة السلاح والجماعات المؤيدة لإسرائيل من الوصول إلى الحكومة (53) .
وأخيرا وكما لاحظ المؤرخ الأمريكي ريتشارد غيد باورز فقد جلب ريغان ما لا يقل عن سنين عضوا من اللجنة إلى حكومته بمن فيهم مؤسسها بوول نيتز ويوجين روستو اللذان احتلا أكثر