ظهورهما بمظهر المتشددين في مناهضة الشيوعية"، ظهر بيرل وبراين كأبرز مروجين لصادرات السلاح الإسرائيلية المربحة (وغير المشهورة على نحو واسع) إلى الصين الشيوعية."
وفي الخامس والعشرين من يونيو/حزيران 1985، أوردت صحيفة الواشنطن تايمز المعروفة بموالانها لإسرائيل خبرا يقول:"إن بيرل، الموظف المسؤول في حكومة ريفان عن منع وصول أي تقنية عسكرية أمريكية إلى الدول الشيوعية من الكتلة السوفيتية) يزيد علاقات التسليح بين إسرائيل والصين. وقيل إن براين أيضا يؤيد تلك الصفقات "
وكان هذا الخبر ذا أهمية بالنسبة لكثير من المحافظين في أمريكا - وهم في الغالب من المناهضين للشيوعية - وبخاصة في ظل ما اشتهر عن بيرل بأنه معاد للشيوعية، إلا أن مجلة بيزنس ويك في عدد 25 مايو/أيار 1984 نشرت تقريرا جاء فيه أن أحد الموظفين في الكونغرس قال عن بيرل بأنه ليس معادية للشيوعية، ولكنه معاد خبيث للاتحاد السوفييتي
وفي ذلك الوقت، اعتبر منتقدو بيرل تلك التعليقات على درجة من الأهمية، مشيرين إلى أن كثيرا من المحافظين الجدد هم بالفعل تروتسكيون معدلين وأن حرب"المحافظين الجدد على الاتحاد السوفييتي كانت أكثر من مجرد استمرار في المعركة"