فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 268

من العصيان داخل البنتاغون، وادعت البوست أن رمسفيلد ورفاقه قد وضعوا هيئة الأركان المشتركة لقيادة الجيش وأعضاءها البالغ عددهم 1200 في بورة الاهتمام (85)

فقد كان رمسفيلد ووولفويتس يحاولان الحد من قدرة كبار القادة العسكريين في مخاطبة الكونغرس والمؤسسات الحكومية والإعلام وذلك عن طريق التخلص من مكتب ارتباط الكونفرس

في قيادة الأركان، ومكاتب المستشار القانوني والعلاقات العامة والتي أعطت في الماضي بعض الاستقلالية القادة الجيش بما توفره لهم من خطوط اتصال مباشرة مع الكونغرس والحكومة والإعلام (86)

والحقيقة هي أن ما يحاول رمسفيلد وزمرة المحافظين الجدد تحقيقه هو عزل قيادة الجيش الأمريكي عن الجمهور الأمريكي، العلمهم أنه إذا أدرك الشعب الأمريكي أن قيادة الجيش تعارض الحرب ضد العراق، فإن جموع الشعب على الأغلب ستشارك رأي قيادة الجيش في معارضتها لتلك الحرب لثقتها بحكمة قيادة الجيش

وفي النهاية، وكما علمنا الآن، فقد نجع المحافظون الجدد في تحييد وإسكات صيحات التحذير التي صدرت عن قادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت