تستخدم في أضيق الحدود وكخيار أخبر وبالتنسيق مع الحلفا، (83)
ومع ذلك، فإن هذه الأقلية المندفعة نحو الحرب والعدوان قد صعدت إلى قمة السلطة في واشنطن العاصمة وأصبح تاثيرها ملموسا في كل مكان
ومع تزايد وتيرة الدفع نحو الحرب، نشط"حراس القصر بقيادة بول وولفريتس ورفاقه في محاولة إعادة تشكيل البنتاغون في تحرك معاكس لموقف المسؤولين العسكريين المعارضين لخوض حروب إمبريالية حول العالم لا تمليها أي ضرورة ولا علاقة لها بالدفاع عن أمريكا."
وعلى الرغم من أن غالبية الشعب الأمريكي تعتقد أن الرئيس بوش ووزير دفاعه دونالد رمسفيلد يحظيان بدعم قوي من القادة العسكريين، إلا أن الحقيقة كانت هي العكس تماما. ومع أن الرئيس بوش قد وصل إلى البيت الأبيض بدعم كبير من أسر أفراد الجيش الأمريكي، إلا أن كبار قادة الجيش البنتاغون
كانوا غير راضين عن رمسفيلد ورفاقه من المحافظين الجدد من أمثال وولفويتس
وقد أظهر تقرير نشرته الواشنطن بوست في السادس عشر من أكتوبر/ تشرين أول من عام 2002، بعض التفاصيل الدقيقة وغير