والانفعالية التي قام بها سلفه، فإن بوش سيعمل على استخدام القوة الأمريكية على نحوفعال وبدرجة تكفي التحقيق نتائج سريعة وحاسمة، وهو ما يعني تعاظم فرص القيام بعمليات عسكرية ضد الإرهابيين وضد الدول المارقة وفاعلي الشربكافة الوانهم وصورهم
ولا تتوقف إستراتيجية حكومة بوش حول الأمن القومي لتعاين ما إذا كانت قدرات وإمكانيات الأمة تكفي للوفاء بهذه المهمة العظيمة وإلى أي مصير ستقود البلاد. إن الادعاء بأن الهيمنة الأمريكية على العالم هي أمر ضروري وحميد وإنه يمكن الاطمئنان إلى أن واشنطن ستستخدم"مذهب بوش الوقائي"بحصافة ورشد، يسقط من الاعتبار ان هذه الإستراتيجية لا تضع في اعتبارها إمكانية أن يكون للأخرين نظرة معاكسة
والحقيقة هي أن ما يسمى نخبة السياسة الخارجية الأمريكية وبغض النظر عن انتماءاتهم الأيديولوجية والحزبية لا يمكنهم أن يفكروا بمصطلح بديل عن القيادة العالمية وهو تعبيرهم المجازي المفضل بدلا من الإمبراطورية العالمية (72) .
ومع أن باسيفتش ينطلق من منطلق محافظ تقليدي - على عكس نظرة المحافظين الجدد - إلا أنه لا يقف وحيدا حيال هذه المسائل. إذ نجد أن كتابا ليبراليين عبروا عن مخاوف مشابهة من الاندفاع الجديد نحو الإمبراطورية الأمريكية.