وفي مقال نشرته مجلة مذرجونز، ردد الكاتب تود غيتلين ما عبر عنه باسوفيستش. واستشهد غيتلين بوثيقة سياسة حكومة بوش وتابع يقول:
إن هذه الوثيقة لم يقصد منها مجرد التخويف. إنها تعبر عن نهج إمبريالي عالمي كما كانت حال روما عندما
كانت روما تهيمن على العالم. إن مدى هذه السياسة الجديدة مرعب ومخيف. لقد كان هناك اجزاء كبيرة من العالم لم تستطع روما أن تصلها، أما مذهب بوش فإنه لا يقف عند اي حد.
وأمريكا بموجب هذا المذهب تعرف متى يظهر الخطر دون أن يطلب منها تفسير كيف عرفت ذلك، أو أن تكون مقنعة فيما تعرف. إن هذا المبدأ يشدد على كل ما هو مريح ويغفل ذكر أي خطر من الإمبراطورية - إنه يتجاهل تكلفة ومصاريف الحرب والانتشار غير المحدود للقوات العسكرية. ولا يعترف بان الغطرسة والتهور ستساعد في تجنيد وتعبئة مزيد من الإرهابيين. ويتناسى أن الإمبراطوريات جميعها تنتهي بالزوال: لأنها باهظة التكلفة، وتصنع أعداء كثرا وتحفز قيام إمبراطوريات جديدة مناوئة. إن الإمبرياليين الجدد يعتقدون أنهم يختلفون عن البقية. والمشكلة هي ان الإمبراطوريات كلها تظن ذلك- (73)