الرئيس بوش استغلال هذه المزية إلى أقصى حد ممكن وذلك بعمل شبنين:
اولا: سوف يوسع من قدرات القوة التنبؤية العالمية للولايات المتحدة، وعلى الولايات المتحدة أن تزيد من إنفاقها العسكري اكثر بكثير مما تنفقه الأن مع العلم أن نفقات الدفاع في الولايات المتحدة تساوي تقريبا ما تنفقه دول العالم مجتمعة. والهدف من هذه الزيادة ليس مواجهة خطر داهم محدد، بل إن ما تقوم به حكومة بوش هو زيادة ميزانية البنتاغون بغية تحقيق درجة غير مسبوقة من التفوق العسكري لدرجة تردع اي قوة منافسة محتملة من التفكير في الإقدام على اي مواجهة مستقبلية مع الولايات المتحدة. وبهذا تتمكن الولايات المتحدة من تامين واستدامة مركزها
كقوة عظمي منفردة. وستتلاشي اعتبارات"تتبع نوايا الدول القوية وتنفرد دولة واحدة بتوجيه دفة القيادة."
ثانيا: إن إستراتيجية الدفاع الوطني بتبنيها مفهوم الدفاع عن النفس الوقائي، فإن الرئيس بوش يكون قد ادعى للولايات المتحدة الحق باستخدام القوة لأهداف وقائية وبمحض إرادتها المنفردة وبحسب ما تمليه عليها مصالحها. وهذا الحق هو حق حصري للولايات المتحدة، إذ لا تسمح إستراتيجية بوش للدول الأخرى باستخدام الحرب الوقائية كذريعة للعدوان). وعلى عكس العمليات العسكرية المتلكئة