يتقن جملة من اللغات كالفرنسية والإنجليزية والعبرانية والفارسية، واتقر به المقام بعد طول تطواف وتدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، في مدينة مكناس المغربية.
وقد كان له تعاون من الحركة الوطنية المغربية لطرد المحتل الاأجنبي من البلاد، وتعاون دعوي مع الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله، مفتي الدولة السعودية، ومع الشيخ محمد الزمزمي بن الصديق الغماري في المغرب.
ونظرا لقوة خطابه ونشاطه الكبير وصدقه في دعوته فقد ترك تلاميذ كثرا، ومؤلفات عديدة، أهمها تفسيره لآيات التوحيد المسمى"سبيل الرشاد"، في مجلدات عديدة وهو مطبوع بل جل مؤلفات الشيخ مطبوعة، وذلك الذي ساعده على نشر منهجه.
وقد كان تلاميذه طوائف، فمنهم من انضم إلى حركة الشبيبة الإسلامية المغربية، نثل الشيخ محمد زحل، وجماعة من مشايخ الدار البيضاء وغيرها، ومنهم من استمر في دعوته العامة.
وأهم تلاميذ الهلالي الذين تركوا أثرا واضحا في المغرب: محمد بن الحسن الفزازي (الأب) ، ومحمد بن عبد الرحمن المغراوي.
والأول من فاس والثاني من مراكش.
و قد أسس الفزازي مركزا في مسجده المسمى مسجد أبي بكر الصديق وكان يطوف المغرب داعيا للسنة، وهو عسكري برتبة نقيب ودرس على علماء القرويين، والمغراوي درس في المدينة المنورة في جامعتها، وأخذ الدكتوراه في التفسير وترك مؤلفات كثيرة، وأسس جمعية الدعوة للقرآن والسنة التي أسست دور القرآن في المغرب كله، كان لها أثر كبير في نشر التجويد ومنهاج السلف. وللشيخ علاقات وطيدة بمشايخ الخليج ودعم كبير منهم ساعده كثيرا على نشر دعوته.