الصفحة 40 من 68

ولن ننسى حمايتَهُ وطائفتَهُ للمستهزئينَ باللهِ تعالى وكتابِهِ سبحانَهُ ونبيِّهِ صلى الله عليه وسلم وسنتِّهِ؛ من أمثالِ تركي الحمد وناصر القصبي وعبد الله السدحان - لعنهم الله ومكَّن من رقابِهِم - وإخوانِهِم في الردةِ والكفر، {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} ، وكذا تقريبَ العلمانيينَ والمرتدينَ وتوليتِهِم المناصبَ وتمكينِهِم في الدولةِ.

ولن ننسى حربَهُم للمؤمنينَ وللمجاهدينَ بالذاتِ ومطاردتَهُم والتضييقَ عليهم؛ وقد امتلأت سجونُ هذا الرجلِ بخيرةِ شبابِ الأمةِ من المجاهدينَ في سبيلِ الله، حتى قبل أن يدور في خلدِ المجاهدينَ أن يقاتلوا هذه الدولةَ أو يعادوها، بل كثيرٌ ممن سجن وعُذِّب كان يرى قبل سجنِهِ أنها دولةُ التوحيدِ ولا يقبل في ذلك نقاشًا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب) ، ولن ننسى دماءَ إخوانِنا عبد الله الحضيف ورياض الهاجري وعبد العزيز المعثم ومصلح الشمراني وخالد السعيد ويوسف العييري وتركي الدندني وخالد حاج وعبد العزيز المقرن وفيصل الدخيل وعيسى العوشن وعبد المجيد المنيع وسعود العتيبي ومحمد البلهود وأمجد الخميس وهشام العوذة ويونس الحياري وصالح العوفي وغيرِهم الكثير ممن قتلهم هذا الرجلُ وطائفتُه، {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} .

ولن ننسى حمايتَهُ وطائفتَهُ للمشركينَ الرافضةِ بالقربِ من مسجدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ وفي ديارِهِم في القطيف وسيهات وما حولها، وإقرارَهُم على شركِهِم وعقابَ من أنكر عليهِم وسَجنِه والتضييقِ عليه، وإن قالوا؛ أنه عاداهم وأنهم يبغضونه، فما عاداهم إلا لمصالح سياسيةٍ بحتةٍ لما خشي أن يهددوا ملكه، وإلا فهم من المواطنينَ كما يسمونهم، {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} .

ولن ننسى ما نراه في كل يومٍ وفي كلِّ موضعٍ من جزيرةِ العربِ من سرقاتِهِ وعصبتَه وظلمِهِم للمسلمينَ؛ واستفرادِهِم بالثرواتِ والأموالِ دون غيرِهِم، ولن ننسى مشروعهم الإفسادي وقنواتهم الفضائية ومهرجاناتهم الغنائية.

من يعلم كلَّ هذا ولن ينساه بإذنِ الله فهل ينبغي له أن يتوقَّفَ في كفره؟! لا واللهِ لا يجوز وهو آثمٌ مسؤولٌ عن ذلك، ولا ينبغي لمن علم هذا إلا أن يقول؛ إنَّ فهدَ بنَ عبدِ العزيز"طاغوتٌ"، عُبِدَ من دونِ الله، قَرَّتْ عيونُ المؤمنينَ بهلاكِه لعنه الله وجعل النارَ مثواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت