24 -إذا كانت الإضافة حقيقية عرفت وصارت صفة كالتي فيها اللام وتثنى وتجمع وتؤنث، وإن كانت غير حقيقية لم تعرف وتكون صفة كالمعرّاة عن اللام ولا تثنى ولا تجمع [1] .
25 -أفضل القوم وأفضل من القوم أعطيا بعض أحكام التعجب، لأنَّ معناهما المبالغة، والشيء يحمل على نظيره [2] .
1 -الأجود إذا ثني القوم أو جُمع وقُدِّر تنكيره أَن يُحَلّى بالألف واللام عوضًا عما سلب من تعريف العلمية. وحكى الغزني أنَّ منهم من لا يدخلها عليه ويبقيه على حاله فيقول: زيدان وزيدون [3] قال أبو حيان: وهذا القول غريبٌ جدًّا لم أقف عليه إلاّ في هذا الكتاب [4] . يريد كتاب البديع.
2 -اللواحق في الضمائر مثل إياك إياكما إياكم ... حروف تبين الحال كاللاحقة في أنت أنتما أنتم ... هذا مذهب سيبويه والفارسي. وعزاه الغزني إلى الأخفش [5] .
3 -نقل الغزني عن الأكثرين عدم جواز الفصل بين الخبرين في مثل: زيد أيسر أعسر، أي أضبط، وهو الذي يعملُ بكلتا يديه. ونقل أيضًا عدم جواز تقديمهما على المبتدأ ولا تقديم أحدهما وتأخير الآخر. وأجازه بعضهم [6] .
4 -نقل الغَزْني عن المبرِّد عدم إجازته ترخيم النكرة العامة نحو شجرة ونخلة، وإنما يرخم ما كان مقصودًا، وهو خلاف ما حكاه غيره. [7]
5 -حكى الغزني عن بعضهم أن لا في سيما زائدة. وقال أبو حيان: وهو غريب [8]
6 -نقل الغزني أنَّ اسم الفاعل إن كان في آخره ياء، وذلك مثل"حادي"و"ثاني"، يجوز في يائه الإسكان والفتح، وهو الوجه، وإن لم يكن في آخره ياء فالفتح. وسيبويه يجمع بين تأنيثين في نحو: ثالثة عشرة ثلاث عشرة، وفي نحو: ثالثة ثلاث عشرة وثالثة عشرة في قول من بناهما. [9]
(1) الارتشاف، 3/ 221
(2) الارتشاف، 3/ 227
(3) همع الهوامع، 1/ 42
(4) همع الهوامع، 1/ 42
(5) همع الهوامع، 1/ 61
(6) همع الهوامع، 1/ 108
(7) همع الهوامع، 1/ 182
(8) همع الهوامع، 1/ 235
(9) الارتشاف، 1/ 372