16 -المضاف إليه المحذوف من قولهم: لدن غدوة من غير ذكر جَرَى كقولك: لي مِثْلُه رجلًا، لأنَّ تقديره لدنها غدوة، ولذلك انتصب غدوة على التمييز كما انتصب رجلًا عليه [1] .
17 -يرى الغزني أنهم أوقعوا الفعل موقع الاسم المستثنى في قولهم: أَقسمت عليك بالله إلاّ فعلت، ونشدتك بالله إلاّ أَجبت [2] .
18 -لم يجز الغزني لأن يضيع في قوله -تعالى-"وما كان الله ليضيع إيمانكم" [3] إلاّ بشرط أَن يظهر خبر كان فتقول: ما كان الله مريدًا لأن يضيع إيمانكم [4] .
19 -ذهب الغزني إلى أَنَّ في أو كلامًا مستغربًا ومذهبًا عجيبًا قال: لألزمنك أو تقضيني حقي. التقدير: لألزمنك إلزامك أو تقضيني، نصب إلزامك على الإغراء وعطف عليه أو تقضيني، أي أو أن تقضيني فأو للتخيير ثم حذف إلزامك لدلالة لألزمنك وأَضمر أن. والكلام جملتان في الحقيقة، إحداهما: لألزمنك، والثانية إلزامك أو قضاء حقي [5] .
20 -تضاف لدن إلى المفرد. ومن زعم أنها تضاف إلى الجملة، فإنما استدلَّ بقول الشاعر:
وإن لكيزًا لم يكن ربّ علّة ... لدن صَرَخت حجابهم فتفرقوا [6] .
21 -تقع جَعَل بمعنى ظن كقولهم: اجعل الأسد ثعلبًا واهجم عليه. [7]
22 -إن لم يكن في المعطوف ألف ولام فحكمه حكم ما لو ابتدأت به تقول: يا زيدُ وعمرو، ويا عبدالله وزيد [8] .
23 -أجاز الغزني في"هلمَّ لكم"أن تكون بمنزلة لام ذلك وأن تكون لام جر دخلت على الاسم [9] .
(1) الارتشاف، 2/ 266
(2) الارتشاف، 2/ 316
(3) البقرة، 143
(4) الارتشاف، 2/ 400
(5) الارتشاف، 2/ 417
(6) الارتشاف، 2/ 527
(7) الارتشاف، 3/ 61
(8) الارتشاف، 3/ 132
(9) الارتشاف، 3/ 211