5 -اختلف في تعريف أجمع وأخواته. فذهب الغزني وغيره إلى أنها معارف بالعلمية لأنها أعلام للتوكيد علقت على معنى الإحاطة بما يتبعه كأسامة ونحوه من أعلام الأجناس. واختار هذا ابنُ الحاجب وابن السعدي وصححه أبو حَيَّان [1] .
6 -تابع الغزني أَبا عبيدة معمر بن المثنى في إِنكار أم من حروف العطف وقال: ليست بحرف عطف بل بمعنى همزة الاستفهام، ولهذا يقع بعدها جملة يستفهم عنها كما يقع بعد الهمزة [2] .
7 -عَدَّ الغزني وغيره من أسباب الإمالة كثرة الاستعمال كإمالة الأعلام نحو الحجّاج والعجّاج. ويرى أبو حيان أَنّ كثرة الاستعمال من الأسباب الشاذة التي أميلت الألف لأجلها [3] .
8 -ذهب الغزني وخطاب إلى أنه إذا قيل: إنَّ زيدًا لقد قام فهو جواب لقسم مقدّر [4] .
9 -ذهب الغزني إلى أنّ اعلوَّط للتقحم على الشيء والدخول فيه [5] .
10 -عسى كَلَعَلَّ في اقتضاء الاسم والخبر، لأنّه لما أفرط في كثرة استعماله خرج من الفعلية إلى الحرفية [6] .
11 -أجاز الغزني وقوعَ الفعل الماضي خبرًا للعلَّ خلافًا لبعضهم [7] .
12 -لا تقع لا بعد كلامٍ منفي إلاّ إذا كانت بمعنى غير نحو قوله -تعالى-"غير المغضوب عليهم ولا الضالين" [8] .
13 -أجاز الغزني: زيدٌ غير قائم ولا قاعد، ولم يجز ذلك في الأعلام فلا يقال: رأيتُ غير زيدٍ ولا عمرو، ولا بعد لن ولم. فلا يقال: لن يقوم زيد ولا يقعد، ولم يقم زيد ولا يقعد [9] .
14 -أجاز الغزني الحملَ على الموضع في مثل: مُرّ بزيدٍ وعمروٌ حيث رفع عمرو حملًا على موضع زيد خلافًا للجمهور. ووافقه ... صاحب النهاية. [10]
15 -ذهب الغزني إلى أَنَّ محلّ إذا لا ينجرُّ البتة لأنَّه ظرف [11] .
(1) همع الهوامع، 2/ 124
(2) همع الهوامع، 2/ 132، والارتشاف، 2/ 611
(3) همع الهوامع، 2/ 203
(4) مغني اللبيب، 1/ 189
(5) ارتشاف الضرب، 1/ 87
(6) ارتشاف الضرب، 2/ 125
(7) ارتشاف الضرب، 2/ 130
(8) الفاتحة، 7، وانظر الارتشاف، 2/ 178
(9) الارتشاف، 2/ 178
(10) الارتشاف، 2/ 192
(11) الارتشاف، 2/ 239