الصفحة 10 من 16

7 -يرى الغزني أَنَّ العدد وإن كان مقدارًا ليس له آلة يعرف بها. [1]

8 -صرَّح الغزني بأنَّ الجملة قد تُبْدَلُ من الجملة إذا اتفقا في المعنى. وقال: وما استدلوا به لا تقوم به حجّة [2] . وقال أبو حيان: وفي النهاية تبدل الجملة من الجملة. [3]

9 -يقول الغزني: إذا قلت: ضَرَبْت زيدًا ضربًا شديدًا ضربتين كان"ضربتين": بدلًا من الأوَّل، ولا يكونان مصدرين، لأنَّ الفعل الواحد لا ينصب مصدرين" [4] "

1 -ذهب الغزني إلى أَنَّ الفعل المضارع أُعرب لأنَّه صالح للأزمنة المختلفة من الحال والاستقبال والماضي نحو: يضربُ الآن ولن يضربَ غدًا ولم يضربْ أمس، كما أنَّ الاسم يصلح للمعاني المختلفة من الفاعلية والمفعولية والإضافة [5] .

2 -يتعيّن في أَخوات كان الفصل في الضمير من مثل ليس إياي وإياك [6] .

3 -إذا قلت: هذا حلوٌ حامض فإنَّ"الضمير يعود على المبتدأ من معنى الكلام كأنك قلت: هذا مز، لأنَّه يجوز خلو الخبرين من الضمير لئلا تنتقض قاعدة المشتق ولا انفراد أحدهما به، لأنه ليس أولى من الآخر، ولا أن يكون فيهما ضمير واحد، لأنَّ عاملين لا يعملان في معمولٍ واحد، ولا أن يكون فيهما ضميران، لأنه يصير التقدير: كلّه حلو وكلّه حامض. وليس هذا الغرض منه" [7]

4 -ذهب الغزني إلى أَنَّ لَمَّا قد يحذف فعله من مثل: جئت ولَمَّا أي ولَمَّا تجئ. قال الله تعالى"وإن كلًا لَمّا" [8] أي لَمّا يوفوا ثم استأنف فقال: لَيُوَفِّينَّهم، فحذف يوفوا لدلالة ما قبله عليه، لأن قبله"وإنهم لفي شك" [9] وإنما جاز حذف فعله لأنَّه يقوم بنفسه بسبب أنه مركب من لم وما [10] . وذهب هذا المذهب ابن الحاجب أيضًا [11] .

(1) الارتشاف، 2/ 381

(2) الارتشاف، 2/ 627

(3) الارتشاف، 2/ 627

(4) الارتشاف، 2/ 206

(5) همع الهوامع، 1/ 18

(6) همع الهوامع، 1/ 64

(7) همع الهوامع، 1/ 95

(8) هود، 111

(9) هود، 110

(10) الارتشاف، 2/ 545، وهمع الهوامع، 2/ 57

(11) الارتشاف، 2/ 545، وهمع الهوامع، 2/ 57

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت