يَقُولُ لأَقُومَنَّ اللَّيْلَ وَلأَصُومَنَّ النَّهَارَ مَا عِشْتُ». [1]
وقول الشاعر:
المرء ما عاش ممدود له أملٌ ... لا تنتهي العين حتى ينتهي الأثر. [2] أي: مدة عيشه
ومصدرية غير ظرفية: علامتها أن يصلح في مكانها"أن"المصدرية. لكنها لا تنصب المضارع، مثل: فزعت مما أهمل الرجل؛ أي: من إهمال الرجل ... ودهشت مما ترك.
العمل"،أي: من تركه العمل. وقول العرب:"أنْجَزَ حُرٌّ ما وَعَدَ [3] .أي: وعده. وهذا مثل قديم يقال بهذه الصيغة الخبرية لمدح من وعد فأنجز. كما يقال لمن وعد لم ينجز، بقصد تحريضه وحثه على الإنجاز.
ومن الحرف المصدري"ما"وصلته ينشأ المصدر المؤول الذي يُستغنَى به عنهما.
ويصح الفصل-مع قلته- بين"ما"المصدرية بنوعيها، وما دخلت عليه دون غيرها من الموصولات الحرفية.
"مع ملاحظة أنها كغيرها من سائر الموصولات الحرفية وغير الحرفية لا يجوز تقديم صلتها ولا شيء من الصلة عليها."
هـ-"لو"وتوصل بالجملة الماضوية، نحو ودِدْتُ لو رأيتك معي في النزهة. و بالمضارعية: نحو: أوَد لو أشاركُك في عمل نافع، ولا توصل بجلمة فعلية أمرية. ولا بد أن يكون الفعل الماضي أو المضارع تام التصرف.
ومنها ومن صلتها يسبك المصدر المؤول الذي يُستغنَى به عنهما.
الأكثر في"لو"المصدرية أن تقع بعد"ود"و"يود"وما بمعناهما، كأحب، ورغب واختار، ولا تحتاج لجواب، وتخلص زمن المضارع بعدها للمستقبل المحض ولكنها لا
(1) صحيح مسلم ـ باب النهي عن صوم النهار - (3/ 162)
(2) الشعرلكعب بن زهير, انظر: التذكرة الحمدونية - (1/ 58)
(3) قال الحارث بن عمرو بن آكل المرار الكندي: لصخرـ: أنجز حر ما وعد. انظر: أمثال العرب - (1/ 181) كتاب جمهرة الأمثال - (1/ 8)