«أَلَمْ تَرَوْا إِلَى مَا قَالَ رَبُّكُمْ» [1]
و تقول: أعجبني ما رسمه"علىُّ"وما رسمتْه"فاطمة"- وما رسَمَاه - وما رسمتَاه - وما رسمُوه - وما رسَمْنَهُ.
وقد تكون للعاقل في مواضع:
أ إذا اختلط العاقل بغيره، وقصد تغليب غير العاقل لكثرته: نحو قوله تعالى: ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک ? [2] .
فَأَخْبَرَه رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- خَبَرَ مَا رَآهُ [3]
وقول الشاعر:
إذا لم أجِدْ في بلدة ما أريدهُ ... فعندي لأخْرَى عَزْمَةٌ ورِكابُ [4]
ب- أن يلاحظَ في التعبير أمرانِ مقترنان؛ هما: ذات العاقل، وبعض صفاته، معًا؛ نحو أكرمْ ما شئت من المجاهدين والأحرار. فكأنك تقول: أكرم من الرجال من كانت ذاته موصوفة بالجهاد، أو بالحرّية؛ فأنت تريد أمرين مجتمعين: الذات، ووصفًا آخر معها، ولا تريد أحدهما وحده. ومثل: صاحب ما تريد من الطلاب؛ العالم، والمخلص، والصالح. تريد أن تقول: صاحب من كانت ذاته موصوفة بالعلم؛ ومن كانت ذاته موصوفة بالإخلاص، ومن كانت ذاته موصوفة بالصلاح. فالمقصود أمران: الذات ومعها شيء آخر من الأوصاف الطارئة عليها.
"جـ"المبهم أمره؛ كأن ترى من بُعْد شبحًا لا تدرى أهو إنسان أم غير إنسان؛
(1) صحيح مسلم ـ باب بيان كفر من قال مطرنا بنوء - (1/ 59)
(2) سورة الحشر، الآية ـ 1
(3) صحيح مسلم ـ باب بدء الوحي إلى رسول الله - (1/ 97)
(4) قائله المتنبي, انظر: بهجة المجالس وأنس المجالس - (1/ 50) ابن عبد البر , زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (1/ 91) المؤلف: اليوسي