الصفحة 22 من 31

ولعل هذه ما تفضلتم بها ما ذكره فضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب قبل قليل، في قضية أنه يرى الإعراض والسير في الدعوة بجد، هو المنهج وما يراه الشيخ أبو إسحاق.

أنا أرى الرد على الشبهات، عدم عرضها، أريد أن أقول في قضية الرجم أن أبين رحمة الله - عز وجل - بهذا المرجوم أن تغفر ذنوبه وكما قال العلماء (زواجر، وجوابر) أن زواجر للآخرين وجوابر تجبر هؤلاء، فأنا أبين هذه القضية ومثلما قال الشيخ محمد أحيانا قد تخبوا مسألة عند العوام مثل مسألة عذاب القبر ونعيمه، مثل مسألة الختان، مثل مسألة النقاب، فنثور جميعا للدفاع عن هذه القضايا، فتعود إلى زهوتها مرة أخرى.

لكن نحن يمكن أن نقول لقائل هذا الكلام، أقول كل من عند الله: {فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا} [النساء: 78] . والمثال الذي ضربه الشيخ مثال جيد جدا هذا في حديث رواه الحاكم وغيره بإسناد صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما «أن ناسا من اليهود أمروا المشركين أن يقولوا للمسلمين الشاة تصبح ميتة من قتلها؟ فسألوا المسلمين: فقالوا الله قتلها، فقال اليهود للمشركين: قولوا لهم ما تذبحونه بأيديكم تزعمون أنه مزكى وأنه حلال وما يذبحه الله بسكين من ذهب تزعمون أنه ميتة وأنه حرام» ، فنزل قوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} [الأنعام: 121] ، فهذا مثال عظيم جدا.

أنا قصدت بالكلام فقط أوضح كلام الشيخ، ليس تعقيبًا، بقدر ما هو توضيح لأنه يفهم من كلام الشيخ أن أمضي في طريقي ومن يريد أن يعترض يعترض، لا، المسألة ليست.

المعلق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت