الصفحة 14 من 20

مشاري بن راشد العفاسي، فأنشد المتنين إنشادًا محببًا للسامع ومفيدًا لمعرفة الكلمات التي فيها رمز لقاريءٍ أو لراوٍ حيث جعل الصوت فيها مختلفا عن الكلمات الأخرى.

ومما يرغّب فيه في تجديد مدارسة علم القراءات استخدام طريقة التشجير في التدريس، حيث أن هذا مفيد في الاستيعاب، ويتم رسم ذلك التشجير على السبورة، أو باستخدام جهاز العرض (البروجكتر) من خلال تحضير له مسبق، وكذا استخدام الأجهزة التي تتيح إعادة وتكرار المسموعات فيتم تكرار المقطع المراد شرحه من المتن قبيل الشرح.

وكذلك يحبذ استخدام الورق المقوّى لكتابة المحفوظ مكررًا ومشكَّلًا وبنفس رسم المتن؛ وهذا فيه فائدة عظيمة ومجرَّبة من حيث تثبيت الحفظ.

ومن الملاحظ أن دعوتنا لاستخدام هذه الأجهزة الحديثة إنما هو في تدريس علم القراءات وليس في تلقي القراءات، فكما ذكرنا سابقا أن هذا العلم لا يمكن أخذه إلا من أفواه المشايخ مهما بلغت من تطورات، وارتفعت من إمكانيات التي فيها سرعة استحضار للمحفوظ، أو تسهيل لاستماع المقروء.

للتجديد واتباع التطورات التعليمية ومواكبة العصر في الارتقاء للمستوى الملائم في توصيل المعلومة للمتعلمين؛ الأثر البالغ في السمو بالمجتمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت