وقد دارت ألفاظه في جملة الأحاديث التي وقفت عليها على النحو التالي/
قال النووي -رحمه الله-: هو بإضافة خمس لا بتنوينه , وجوز ابن دقيق العيد الوجهين وأشار إلى ترجيح الثاني، وقال الطيبي -رحمه الله-: (الأول هو الصحيح) ، قال ابن دقيق العيد -رحمه الله-: (( وبين الإضافة والتنوين فرقٌ دقيقٌ في المعنى لأن الإضافة تقتضي الحكم على خمسٍ من الفواسق بالقتل، وربما أشعر التخصيص بخلاف الحكم في غيرها بطريق المفهوم، وأما التنوين فيقتضي وصف الخمس بالفسق من جهة المعنى ليشعر بأن الحكم المترتب على ذلك"وهو القتل"(مُعللٌ) بما جُعِلَ وصفًا وهو الفسق فيقتضي ذلك التعميم لكل فاسق من الدواب وهو ضد ما اقتضاه الأول من المفهوم وهو التخصيص )). [1]
وعند النسائي من طريق عبد الرحمن بن خالد القطان (( خمسٌ من الدواب كلهن فواسق ) )، ومن حديث القاسم عنها -رضي الله عنها- أربعٌ فواسقٌ"فلم يذكر الحية ولا العقرب"، ورواه أبو صالحٍ عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"فذكر الحية بدل الغراب".
(1) فتح الباري شرح صحيح البخاري (437) ، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (10/ 183) ، طرح التثريب في شرح التقريب (5/ 60) .