الصفحة 9 من 25

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال (إيمان بالله ورسوله) ، قيل ثم ماذا؟ قال (الجهاد في سبيل الله) ، قيل ثم ماذا؟ قال (حج مبرور) [متفق عليه] .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أي الناس أفضل؟ قال (مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله) ، قال ثم من؟ قال (ثم مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله، ويدع الناس من شره) [متفق عليه] .

عن سبرة بن الفاكه رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن الشيطان قعد لابن آدم بطريق الإسلام، فقال تسلم وتذر دينك ودين آبائك؟ فعصاه، فقعد له بطريق الهجرة، فقال له تهاجر وتذر دارك وأرضك وسماءك؟ فعصاه فهاجر، فقعد له بطريق الجهاد، فقال تجاهد وهو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال؟ فعصاه فجاهد) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فمن فعل ذلك فمات، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة) [رواه النسائي وابن حبان] .

عن أبي هريرة رضي الله عنه مر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعشب فيه عيينة من ماء عذبة فأعجبته، فقال لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب، ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال (لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله، أفضل من صلاته في بيته ستين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟ اغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة) [رواه الترمذي] .

وعن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (مقام أحدكم في الصف في سبيل الله أفضل عند الله من عبادة الرجل ستين سنة) [رواه الحاكم وقال صحيح على شرط البخاري] .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال (لا تستطيعونه) ، فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا، كل ذلك يقول (لا تستطيعونه) ، ثم قال (مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، ولا يفتر من صلاة ولاصيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله) [متفق عليه] .

وفي رواية للبخاري أن رجلا قال يا رسول الله، دلني على عمل يعدل الجهاد؟ قال (لا أجده) ، ثم قال (هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر، وتصوم ولاتفطر؟) ، قال ومن يستطيع ذلك؟ قال أبو هريرة (فإن فرس المجاهد ليستن، يمرح في طوله، فيكتب له حسنات) . والطول هو الحبل الذي يشد به الفرس، ويستن أي يعدو.

عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا، وجبت له الجنة) ، فعجب لها أبو سعيد، فقال أعدها علي يا رسول الله، فأعادها، ثم قال (وأخرى يرفع الله بها للعبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض) ، قال وماهي يا رسول الله؟ قال (الجهاد في سبيل الله) [رواه مسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت