الصفحة 24 من 25

عن أبي عمران رضي الله عنه قال كنا بمدينة الروم، فأخرجوا إلينا صفا عظيما من الروم، فخرج إليهم من المسلمين مثلهم وأكثر، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر، وعلى الجماعة فضالة بن عبيد، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم، فصاح الناس، وقالوا سبحان الله! يلقي بيديه إلى التهلكة، فقام أبو أيوب فقال أيها الناس، إنكم لتأولون هذه الآية هذا التأويل، وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما أعز الله الإسلام، وكثر ناصروه، فقال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أموالنا قد ضاعت، وإن الله تعالى قد أعز الإسلام، وكثر ناصروه، فلو أقمنا في أموالنا، وأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله تعالى على نبيه ما يرد علينا ما قلناه {وأنفقوا في سبيل الله ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة} وكانت التهلكة؛ الإقامة على الأموال وإصلاحها، وتركنا الغزو، فما زال أبو أيوب شاخصا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم [رواه الترمذي] .

وعن ابن عمر رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم (إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم) [رواه أبو داود] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم (من مات ولم يغز ومن يحدث نفسه، مات على شعبة من النفاق) [رواه مسلم وأبو داود والنسائي] .

وعن أبي أمامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من لم يغز، أو يجهز غازيا، أو يخلف غازيا في أهله بخير، أصابه الله تعالى بقارعة قبل يوم القيامة) [رواه أبو داود وابن ماجة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت