الصفحة 19 من 25

وعن أنس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا وجعفرا وعبد الله بن رواحة، ودفع الراية إلى زيد فأصيبوا جميعا، قال أنس فنعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يجيء الخبر، فقال (أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن أبي رواحة فأصيب، ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد) . فجعل يحدث الناس وعيناه تذرفان. وفي رواية قال (وما يسرهم أنهم عندنا) [رواه البخاري] .

وعن جابر رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله! أي الجهاد أفضل؟ قال (أن يعقر جوادك، ويهراق دمك) [رواه ابن حبان] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة) [رواه الترمذي والنسائي] .

وعن كعب بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق من ثمر الجنة، أو شجر الجنة) [رواه الترمذي] .

عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته) [رواه أبو داود] .

وعن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (القتلى ثلاثة؛ رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل، فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلا بفضل درجة النبوة، ورجل فرق على نفسه من الذنوب والخطايا، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل، فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء للخطايا، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب، وبعضها افضل من بعض، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل، فذلك في النار، إن السيف لا يمحو النفاق) [رواه أحمد وابن حبان] .

ومعنى فذلك الشهيد الممتحن؛ أي المصفى الذي محيت ذنوبه.

وعن نعيم بن همار رضي الله عنه أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الشهداء أفضل؟ قال (الذين إن يلقوا في الصف، لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك ينطلقون في الغرف العلا في الجنة، ويضحك إليهم ربهم، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا، فلا حساب عليه) [رواه أحمد وأبو يعلى] .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أفضل الجهاد عند الله يوم القيامة الذين يلتقون في الصف الأول، فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف من الجنة، يضحك إليهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى قوم فلاحساب عليهم) [رواه الطبراني] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت