التعليمية. وتنمية وإشباع الناحية الجمالية.
يستوجب إنشاء نظام جودة تعليمي مجموعة من المقومات، يتفق الباحثون عليها وإن اختلفوا في صياغتها، وهي:) [1] (
-دعم وتأييد الإدارة العليا لنظام الجودة التعليمي، فقناعة الإدارة العليا وتفهمها لأهمية نظام الجودة التعليمي وفائدته هو الأساس الأول لوضع هذا النظام وتطبيقه بالمؤسسة، كما أن من مهام الإدارة العليا الإشراف على وضع النظام، ومتابعة تنفيذه، مع ما يستلزمه ذلك من التشجيع أو المعاقبة.
-تعزيز ثقافة الجودة بين جميع أفراد المؤسسة، فقناعة العاملين في المؤسسة بفائدة تطبيق نظام الجودة، هو الأساس الذي يقوم عليه نجاح التطبيق أو فشله.
-تنمية الموارد البشرية من خلال تحديث القيادات التربوية، واختيار الكفاءات من ذوي التفكير الإبداعي، مع التدريب المستمر للعاملين لتحسين الأداء وحل المشكلات واتخاذ القرارات، والوقوف على المستجدات في مجال تكنولوجيا التعليم، ومهارات التدريس الفعال، وغير ذلك.
-المشاركة الجماعية في التنفيذ، فالجودة عمل جماعي، يشترك جميع العاملين في صياغته وتحقيقه، ولكل واحد منهم حق اتخاذ القرارات وحل المشكلات بما يتناسب وموقعه الوظيفي، وبجهودهم جميعًا تكتمل منظمومة الجودة.
-تهيئة المناخ التعليمي في المؤسسة، من خلال تطوير المناهج التعليمية، والكتب الدراسية، وقاعات الدرس، والنظام الإداري، بما يناسب نظام الجودة.
(1) انظر: أسس ومتطلبات الجودة الشاملة في التعليم. أ. أحلام حبتر. (1428 هـ) . بحث باللقاء التربوي الرابع عشر للجمعية السعودية التربوية والنفسية جستن. صـ 8 - 13. وأسس ومتطلبات إدارة الجودة الشاملة في سياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية. د. خالد العصيمي. (2007) . بحث باللقاء التربوي الرابع عشر للجمعية السعودية التربوية والنفسية جستن. صـ 15 - 18. وإدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي بين النظرية والتطبيق. مرجع سابق. صـ 13 و 19 ..