الصفحة 2 من 21

ضمن المحور الرابع من محاور المؤتمر: التخصص القرآني في المؤسسات التعليمية الأولية والعليا.

وينقسم البحث إلى: مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، تشتمل المقدمة على عنوان البحث، وأهميته، وأهدافه. والمبحث الأول: نظام الجودة التعليمي، التعريف به، وأهميته، وأسسه العامة، ومعاييره، ومقوماته. والمبحث الثاني: الأسس التي ينبغي مراعاتها عند وضع نظام جودة تعليمي لمادة القرآن الكريم، مع مقترح عملي لنظام جودة تعليمي لمادة القرآن الكريم في التعليم الجامعي. وفي الخاتمة: أهم النتائج والتوصيات.

المبحث الأول

تعريف الجودة:

الجودة لغة: التحسين، وتجويد القرآن: تحسين النطق به، والجيد الحسن، وجاد بالشيء: بذله، وأجاده: أتى به على نحو جيد، وجود العمل: أتقنه، وهو جواد: كثير البذل والعطاء، يحسن إلى الناس.) [1] (

والجودة اصطلاح اقتصادي، استخدمه اليابانيون في خمسينات القرن التاسع عشر الميلادي، ثم استخدمته الولايات المتحدة الأمريكية في ثمانينات القرن المنصرم، وهو: نظام يسمح للمؤسسة ببلوغ أعلى المستويات الإقتصادية في الإنتاج، وتوفير الخدمات، ويضمن إرضاء الزبائن. أو: نظام تتعاون فيه أقسام المؤسسة لتطوير المنتجات والخدمات، من ناحية التصميم والإنتاج والتسويق، مع الحفاظ على أعلى مستوى من فعالية الكلفة والإفادة، بحيث يقبل على شرائها الزبائن بقبول تام.) [2] (وسرعان ما ساهم النظام الرأسمالي الغربي في انتقال هذا المصطلح إلى غالب المناحي الحياتية، حتى شمل حقل التعليم، على أساس أن التعليم سلعة تلبي حاجة سوق العمل، وتوفر المتطلبات التي يريدها الزبائن من الطلاب وأصحاب

(1) لسان العرب، لابن منظور، (1414 هـ) بيروت: دار صادر. جـ 3 صـ 135. والقاموس المحيط، للفيروزابادي، (2005 م) . تحقيق: محمد نعيم. بيروت: مؤسسة الرسالة. صـ 275.

(2) إدارة الجودة الشاملة جذور المصطلح وتطوره، أنجيل ماتينيز، وآخرون، (1998 م) مجلة إدارة الجودة الشاملة، مجلد 10. عدد 5. صـ 386.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت