وإذا كان تجويد العمل مرغوبًا عند الناس جميعًا، فإن الواجب على المسلمين إتقان العمل، والإتقان تحسين الشيء والاتيان به على أحسن صورة، وهو في العلم آكد وجوبًا، لشرف العلم وفضله، وما يتعلق به من الأثر في إنشاء الأجيال، وإصلاح المجتمعات، وتعمير الأرض، ولذا أوجبَ الله بذل العلم، وحرم كتمانه، وأمر العلماء بالعمل بالعلم، والدعوة إليه ونشره، ورغّب الناس جميعًا في طلبه، وكافأهم على طلبه والسعي إليه، وأعزّ أهل العلم، وأعلى قدرهم، ورفعهم على غيرهم في درجات الجنات.
وقد وجد الباحثون أن تطبيق نظام الجودة في التعليم له أهمية كبيرة لما تؤدي إليه من نتائج إيجابية، ومنها:) [1] (
-تحسين كفاءة إدارة مؤسسات التعليم العالي.
-رفع مستوى أداء أعضاء الهيئات التدريسية.
-تنمية البيئة الإدارية في المؤسسات التعليمية.
-تحسين مخرجات النظام التعليمي.
-إتقان الكفاءات المهنية.
-تطوير أساليب القياس والتقويم.
-تحسين استخدام التقنيات التعليمية.
(1) انظر: إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي بين النظرية والتطبيق. د. خالد الصرايرة ود. ليلى العساف. (2008 م) بحث مستل من المجلة العربية لضمان جودة التعليم الجامعي. عدد 1. صـ 15.