1.وسائل تعليم دقة النطق مثل مختبر اللغة.
2.وسائل تعلم مهارة الاستماع كمسجل الصوت.
3.وسائل تعليم نطقية وسمعية وبصرية كالسبورة وأجهزة العرض.
4.وسائل وتقنيات متقدمة مثل المصحف الإلكتروني والبرامج الحاسوبية.
كان معلم القرآن الكريم في الماضي يسمى شيخ الخلوة، وكان يكتسب المؤهل العلمي من إجازة الحفظ من الشيوخ الذين أخذ عنهم في الخلوة، كما يكتسب خبراته العملية من خلال ممارسة التعليم بإشراف شيخ الخلوة، حيث توكل إلى كبار الطلاب المتقدمين في الحفظ مهام تعليم الطلاب في المستوى الأدنى، وبهذا تكون الخلوة إلى جانب التعليم مؤسسة تقوم بتدريب المعلمين. [1]
إن الحديث عن معلم القرآن الكريم لا ينفصل عن طريقة تعليمه التي أثرت وانتقلت خلفًا عن سلف، يقول يوسف الخليفة أبوبكر:"إنَّ أداء القرآن يقتضي التلقي بالسماع تلقينًا، ومعلوم أنَّ القراءة على المعلم أفضل وجه لتحمُّل القرآن .." [2]
فتعتمد عملية تعليم القرآن الكريم على التلقي والمشافهة من المعلم، منذ نزول الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقد تلقى الصحابة رضوان الله عليهم القرآن الكريم شفاهة عن المعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) سليمان عثمان محمد: نظم تعليم القرآن في السودان، مرجع سابق.
(2) يوسف الخليفة أبو بكر: الخلوة ودورها في التعليم الأساس، مرجع سابق، ص 12.