للكل كإطار عام للتدريس وخاصة لا تصلح إلا لفروع معينة، ويمكن الرجوع إلى الطرق الخاصة في الكتب المختصة بطرق تدريس القرآن الكريم.
ثالثًا: الأهداف التدريسية العامة للقرآن الكريم: عندما نتحدث عن الأهداف العامة لتدريس مقررات القرآن الكريم فيمكن تلخيصها فيما يلي) [1]
1.إتقان التلاوة بمراعاة أحكام التجويد، وإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة، ولفظها بصفاتها المعروفة.
2.فهم الآيات القرآنية ومعاني الكلمات الواردة فيها، ومعرفة أسباب نزولها.
3.حفظ الآيات القرآنية والسور بإتقان مع وجود القدرة على التلاوة عن ظهر الغيب.
4.التقرب إلى الله العلي العظيم بتلاوة القرآن الكريم باعتباره كلام الله.
5.الحث على تطبيق القيم والآداب المأخوذة من القرآن الكريم، و المداومة على العمل بتعاليمه. تعظيم كلام الله والتأدب عند سماع آياته أو تلاوته.
إن القرآن الكريم كمادة تدريسية له طبيعته الخاصة، ولا سيما علاقته الوثيقة باللغة العربية، فعلاقته باللغة العربية علاقة اقتران، فقد أورد أحمد علي الإمام في معرض تناوله لتعليم القرآن الكريم بطريقته الأصلية قوله: إن"النصوص القرآنية المختارة للدراسة كانت هي أمثل طريقة لتعلم اللغة العربية إملاءً ومطالعة وإنشاءً ونحوًا وصرفًا وفنونًا"
(1) عثمان محمد حامد العالم: طرق وأساليب تدريس القرآن الكريم، أسس نظرية ونماذج تطبيقية، مكتبة الرشيد، الرياض، 2006 م ص 22.