تجنب الآثار النفسية الناتجة عن هذه المشكلة سواءً بالنسبة للطالب أو لأسرته وأكثر من ذلك نكون قد أسهمنا في تقوية مستوي الطلاب في القرآن الكريم وإتقان مهاراته من حفظ وتجويد وتلاوة، كل ذلك يؤدي إلي رفع كفاءة الجامعة في تحقيق أهدافها المتعلقة بالقرآن الكريم.
ولذلك تحددت الدراسة بتناول مشكلة الرسوب في هذه الامتحانات؛ لتكون أول دراسة علمية تنظر في العوامل المؤدية إلى رسوب طلاب جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في مادة القرآن الكريم بحثًا وراء إيجاد الحلول المناسبة لها.
مشكلة الدراسة: تسعى الدراسة لتناول ظاهرة ارتفاع نسبة رسوب طلاب جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في مادة القرآن الكريم، في جميع سنوات الدراسة من الفرقة الأولى إلى الرابعة لأجل التوصل إلى الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه الظاهرة، فقد تضاربت الآراء حولها: فهناك من يعزوها إلى الطالب في ضعف مستواه وقلة رغبته في التعلم، وهناك من يعزوها إلى طبيعة مقرر القرآن الكريم وأنه غير مناسب في كمه وكيفه، ومنهم من يردها إلى المعلمين الذين يقومون بتقديم هذه المادة للطلاب، وآخرون يرون أن هناك أسبابًا أخرى مردها إلى الوسائل المستخدمة وعموم البيئة التعليمية بالجامعة.
وإزاء هذا التضارب تصبح الأسباب الحقيقية لرسوب الطلاب غير معروفة رغم إحساس الجميع بالمشكلات الناتجة عنه ورغبتهم في البحث عن علاج لها، فالدراسة جاءت لتكشف عن الأسباب الحقيقية والعوامل التي أوجدت هذه الظاهرة تمهيدًا لوضع