2.في محور الطلاب أكدت النتائج أن هناك إهمالا ًمن الطلاب وتهربًا من دراسة القرآن الكريم إضافة إلى الظروف المعيشية والسكنية الصعبة التي يعانيها الطلاب.
3.في محور المعلم أكدت النتائج أن هناك نقصًا في التعامل التربوي لمعلم القرآن مع الطلاب وخللًا في أسلوب التدريس مع قلة اهتمام المعلم بالتسميع والمتابعة لطلابه، والمطالبة بالمزيد من التأهيل للمعلم.
4.في محور البيئة أكدت النتائج على أن كثرة الطلاب في الحلقة وعدم وجود الوسائل الحديثة والمتطورة للتعليم، ومطالبة الجامعة بالاهتمام بمشكلات الطلاب وتلبية احتياجاتهم الدراسية.
خلصت هذه الدراسة إلى أن الرسوب في مقرر القرآن الكريم يشترك فيه أربعون سببًا وهذه الأسباب تتفاوت في درجة أهميتها ومساهمتها، وأن هناك خمسة عشر سببًا هي الأكثر أهمية في جعل الرسوب في مقرر القرآن الكريم ظاهرة وواضحة في نتيجة الطلاب ومشكلة تستحق الدراسة وهي:
(1) حجم مقرر القرآن الكريم كبير بالنسبة للزمن الممنوح له مع المقررات الأخرى، فإما أن يكون هذا الزمن قليلًا من أصله أو لأنه يشغل بعملية (تسيير) القرآن الكريم.
(2) هناك خلل في تقويم مقرر القرآن الكريم إما من حيث صعوبة أسئلة الامتحانات أو