الصفحة 31 من 62

التعليم الحديث رغم أنه يدرس تلاميذه المواد الدراسية عن إعداد وتحضير" [1] "

ويلاحظ في طريقة الخلوة أن عمل المعلم كبير ومتابعته للطلاب تتمثل في عدد من الأنشطة مثل: [2]

الرمية وتعني الإملاء من المعلم على الطالب- صحة القلم وتعني تصحيح الرسم للطالب- صحة المطالعة وتعني تصحيح النطق للطالب- العرضة وتعني أن يسمِّع الطالب ما كتبه على المعلم

وأما من حيث الوسائل التعليمية، فإن مجرد وجود الوسيلة التعليمية لا يعني نجاح التدريس فلابد من توفر مهارات استخدامها وتوظيفها في المواقف التدريسية المختلفة، والوسائل في حد ذاتها ليست أكثر فعالية من المعلم ولا سيما في تعليم القرآن الكريم فهي لا تلغي دور المعلم ولا تكون بديلًا له مهما كانت حداثتها وجدتها وتقنية آلياتها [3]

ومع ذلك فهي ضرورية لإحداث التعليم الجيد فيمكن لمعلم القرآن الكريم في الحلقة أن يستخدم وسائل تعليمية حديثة، وتنقسم الوسائل التي يمكنه الاستعانة بها إلى أربع مجموعات:

(1) أحمد علي الإمام: الخلوة والعودة الحلوة، مرجع سابق، ص 20.

(2) علي العوض عبد الله:: خلاوي القرآن الكريم في ولاية الجزيرة، الماضي والحاضر، مجلة جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، العدد الثاني عشر، يونيو 20006 م، ص 13.

(3) عثمان محمد حامد العالم:: طرق وأساليب تدريس القرآن الكريم، أسس نظرية ونماذج تطبيقية، مرجع سابق، 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت