الصفحة 30 من 62

للتدريس له مسمي خاص، وأما الأسلوب فيتخذ داخل الطريقة فقد تؤدى الطريقة الواحدة بأساليب مختلفة، وعمومًا هناك عدة طرق وأساليب يمكن استخدامها في الحلقات ذكرها الزعبلاوي منها: [1]

وبينما لم تكن هناك طرق تدريس خاصة بالحلقات الجامعية؛ لقلة التجربة في هذا المجال، ولكثرة أعداد الطلاب الجامعيين واختلاف طريقة جلوسهم؛ وغيرها من العوامل المتعلقة بطبيعة التعليم الجامعي، ولكن مع ذلك ـ إذا تهيأت الظروف ـ يمكن للمعلم أن يستفيد من طريقة الخلوة التي يكون فيها عمل الشيخ لصيقًا ومتابعًا لطلابه.

فقد كان شيخ الخلوة يملي من حافظته القد ر الملائم على كل طالب على حده فيكتب الطالب على اللوح ما أملي عليه وبينما يبدأ الحيران في فواتح الآيات يجيب الشيخ بخواتيمها، يقول أحمد على الإمام"هذه الطريقة في التعليم فريدة تتجاوز مقدرة المعلم في"

(1) نقلًا عن صلاح عبد الله الفكي: المشكلات التي يتواجه تلاميذ مرحلة الأساس في تلاوة القرآن الكريم وحفظه، مرجع سابق، ص 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت