الصفحة 29 من 51

وتشربُ أسارى القطا الكُدْر بَعْدَما ... سرتْ قَرَبًا أحناؤها تَتَصَلْصَلُ [1]

وقال آخر:

راحوا بصائرهم على أكتافهم ... وبصيرتي يعدو بها عَتِدَ وأي [2]

وقال آخر [3] :

ولولا حِتَارُ الليل ما آبَ عامِرٌ ... إلى جعفرٍ سرباله لم يمزق [4]

ويجوز أن يجعل (كنزه) : فاعل (جاء) ، و (شجاع) : خبر مبتدأ محذوف، والجملة في موضع الحال، والتقدير: (جاء كنزه، وهو شجاع، أو صورته شجاع) .

(1) البيت من الطويل، وهو للشنفري، والشاهد فيه: أحناؤها تتصلصل: حيث وقعت حالًا، وهي جملة اسمية مجردة عن الواو، وهذا قليل، ينظر: ديوان الشنفري ص 66؛ وأعجب العجب ص 90 - 91؛ والمقاصد النحوية (3/ 206) ؛ وخزانة الأدب (7/ 447) .

(2) البيت من (الكامل) وهو للأسعر الجعفي، والشاهد فيه: مجيء بصائرهم على أكتافهم حالًا، وهي جملة أسمية مجردة عن الواو. ينظر: المقاصد النحوية (3/ 210) .

(3) البيت من (الطويل) ، وهو لسلامة بن جندل، ورواية الديوان:

ولولا سواد الليل ما آب عامر ... إلى جعفر سرباله لم يخرق

أو: (ولو جنان ... ) ، ينظر: ديوان سلامة بن جندل ص 176 - 177؛ وتعليق المحقق (177/هـ(5 ) ) .

(4) الشاهد فيه: (سرباله لم يمزق) حيث وقعت حالًا، وهي جملة اسمية، بغير واو، وهذا قليل، وينظر: التخمير (1/ 438) ؛ والمعجم المفصل (2/ 611 - 612) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت