الصفحة 76 من 122

وإليك المزيد: قال الرضوي: إن تظاهر الخلفاء بالإسلام إنما كان عن خدعة للإسلام وكيدًا له، وإن صلاتهم وصيامهم كانت كلها عن نفاق ودجل وتضليل للمسلمين، فما قالوا مرة واحدة في حياتهم: لا إله إلا الله عن إخلاص وعقيدة، ولا قالوا للرسول نشهد إنك لرسول الله حقًا إلا كانوا كاذبين [1] .

وقال عن أبي بكر وعمر وعثمان: إن مما لا يختلف فيه اثنان ممن هم على وجه الأرض أن الثلاثة الذين هم في طليعة الصحابة كانوا عبدة أوثان... حتى لفظوا آخر أنفاسهم في الحياة [2] .

وروى سليم عن علي (ع) -وكذبوا على علي- أنه قال: إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله غير أربعة. إن الناس صاروا بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة هارون ومن تبعه، فعلي في شبه هارون، وعتيق [3] في شبه العجل، وعمر في شبه السامري [4] .

روى الكليني: قال أبو جعفر (ع) : كان الناس أهل ردة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد، وأبو ذر، وسلمان [5] .

وروى عن حمران بن أعين، قال: قلت لأبي جعفر (ع) : جعلت فداك، ما أقلنا، لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألا أحدثك بأعجب من ذلك، المهاجرون والأنصار، ذهبوا إلا -وأشار بيده- ثلاثة [6] .

(1) كذبوا على الشيعة لمحمد الرضي الرضوي ص210.

(2) كذبوا على الشيعة لمحمد الرضي الرضوي ص223.

(3) عتيق لقب أبي بكر رضي الله عنه.

(4) كتاب سليم بن قيس ص81.

(5) روضة الكافي للكليني ص205، تفسير العياشي 1/199.

(6) الأصول من الكافي 2/244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت