الصفحة 75 من 122

وقال: إن جميع الخلافات التي نشبت بين المسلمين في مجمل الشؤون والأمور مصدرها يوم السقيفة، فلو لم يكن ذلك اليوم لما حدث بين المسلمين هذه الخلافات بشأن القوانين السماوية [1] .

وقال عن عمر رضي الله عنه: كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية، والنابعة من أعمال الكفر والزندقة، والمخالفات لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم [2] .

وقال: إذًا فإن كل ما يعاني منه المسلمون اليوم إنما هو من آثار يوم السقيفة.

وقال: وتشير كتب التاريخ أن هذا الكفر صدر عن عمر بن الخطاب، وأن البعض أيده [3] .

وقال علامتهم محمد الرضي الرضوي محمد الرضي الرضوي مبينًا أن تكفير الصحابة والطعن فيهم ضرورة من ضروريات دينهم: أما براءتنا من الشيخين (أبي بكر وعمر) فذاك من ضرورة ديننا، وهي إمارة شرعية على صدق محبتنا لإمامنا، وموالاتنا لقادتنا عليهم السلام... إن الولاية لعلي لا تتم إلا بالبراءة من الشيخين، وذلك لأن الله يقول: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا} [4] .

فانظر أخي المسلم رحمك الله تعالى كيف يطبقون ما ورد في حق الطاغوت على خير خلق الله تعالى بعد الأنبياء عليهم السلام، وكيف صوروا علاقة علي بأخويه أبي بكر وعمر رضي الله عنهم علاقة سوداء كقلوبهم التي ملئت حقدًا على دين الله ، وعلى حملة دينه وناشريه.

(1) كشف الأسرار لخميني ص130.

(2) كشف الأسرار لخميني ص137.

(3) كشف الأسرار لخميني ص176.

(4) كذبوا على الشيعة لمحمد الرضي الرضوي ص49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت