1-حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي، وهو الذي أوردنا كلامه آنفًا، وسمى كتابه: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) قال في مقدمته: هذا كتاب لطيف، وسفر شريف، عملته في إثبات تحريف القرآن، وفضايح أهل الجور والعدوان... إلخ.
2-أحمد بن محمد البرقي، وكتابه (التحريف) .
3-محمد بن الحسين الصيرفي، وكتابه (التحريف والتنزيل) .
4-محمد بن خالد البرقي، وكتابه (التنزيل والتغيير) .
5-علي بن الحسن بن فضال، وكتابه (التنزيل من القرآن والتحريف) .
6-أحمد بن محمد بن سيار، وكتابه (القراءات) .
7-محمد بن سليمان الحلي، وكتابه (التنزيل والتحريف) .
8-محمد بن العباس المعروف بابن الحجام، وكتابه (قراءة أمير المؤمنين(ع ) ) .
9-محمد بن العباس المعروف بابن الحجام، وكتابه (قراءة أهل البيت(ع ) ) .
10-أبو طاهر عبد الواحد القمي، وكتابه (قراءة أمير المؤمنين(ع وحروفه) [1] .
فهذا -أخي المسلم- إفكهم وما كانوا يفترون، بينوا فيها بما لا يدع مجالًا للشك أن القول بتحريف القرآن أمر مجمع عليه عند الروافض، بل هو من ضروريات دينهم. فأي خير يرجى من هؤلاء؟ وأي دين عندهم؟ وأي اتفاق يمكن أن يقع بيننا وبينهم، وهم يقولون: إن كتاب ربنا محرف؟.
أما طريقة جمع القرآن عندهم، فهم يرون أن عليًا رضي الله عنه هو الذي جمع القرآن فقط.
وروى الكليني: عن أبي جعفر (ع) : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذب، وما جمعه وحفظه كما نزله الله إلا علي (ع) والأئمة من بعده (ع) [2] .
(1) فصل الخطاب للطبرسي ص29.
(2) الأصول من الكافي 1/228.