ونحن نقول: قال الله تعالى: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ} ، وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} .
وفي ضياء الصالحين: يقول مخاطبًا عليًا: السلام على يعسوب الدين والإيمان وكلمة الرحمن، السلام على ميزان الأعمال، ومقلب الأحوال، وسيف ذي الجلال،وسامع السر والنجوى... [1]
وما دام أنه مقلب الأحوال والعياذ بالله من الكفر، فإنه لا بد وأن يكون عليمًا بأحوال من يقلب أحوالهم، وهذا ما يعتقده الروافض في أئمتهم.
روى الكليني: عن الرضا أن رجلًا قال: ادع الله لي،ولأهل بيتي، فقال: أو لست أفعل؟ والله إن أعمالكم لتعرض علي في كلي يوم وليلة!!! [2]
وفي مفتاح الجنان: في ليلة القدر تنزل الملائكة والروح فيها بأعمال العباد،وما قدر لهم، وتعرض على إمام العصر بسر من رأى [3] .
وفي الكافي: قال أبو الحسن: ما من ملك يهبطه الله في أمر ما إلا بدأ بالإمام، فعرض ذلك عليه. وإن مختلف الملائكة من عند الله إلى صاحب هذا الأمر [4] .
(1) ضياء الصالحين للحاج محمد صالح الجوهرجي خادم الروضة الحيدرية بالنجف.
(2) ضيا ء الصالحين للجوهري.
(3) مفاتيح الجنان ص283.
(4) الأصول للكافي 1/394.